ملتقى أبرار الجنة | abrrar  

 
العودة   ملتقى أبرار الجنة | abrrar > الأقسام العامة والاسلامية > خُطٌوآتٌ نَحْوَ السَّمآءِ > تفسير وعلوم القران


تفسير وعلوم القران يهتم بتفسير الايات واسباب النزول


 

إضافة رد
 
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع



 


مسلم
الصورة الرمزية مسلم

بلاد يحكمها اللصوص


رقم العضوية : 2
الإنتساب : Feb 2008
الدولة : غزة/ خان يونس
العمر : 34
المشاركات : 38,528
بمعدل : 17.02 يوميا
النقاط : 45
المستوى : مسلم will become famous soon enough
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى مسلم

مسلم غير متصل عرض البوم صور مسلم


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : تفسير وعلوم القران
افتراضي تفسير سورة البقرة - الآية: 236
قديم بتاريخ : 10-21-2009 الساعة : 01:07 AM

تفسير سورة البقرة - الآية: 236

(لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين "236")


نحن نلاحظ أن الكلام فيما تقدم كان عن الطلاق للمدخول بها، أو عن المرأة التي دخل بها زوجها ومات عنها. ولكن قد تحدث بعض من المسائل تستوجب الطلاق لامرأة غير مدخول بها. وتأتي هذه الآية لتتحدث عن المرأة غير المدخول بها، وهي إما أن يكون الزوج لم يفرض لها صداقاً، وإما أن يكون قد فرض لها صداقاً.
والطلاق قبل الدخول له حكمان: فرضت في العقد فريضة، أو لم تفرض فيه فريضة، فكأن عدم فرض المهر ليس شرطاً في النكاح، بل إذا تزوجته ولم يفرض في هذا الزواج مهر فقد ثبت لها مهر المثل والعقد صحيح. ودليل ذلك أن الله سبحانه وتعالى يقول: "ولا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة" ومعنى ذلك أنها كانت زوجة ولم يحدث دخول للزوج بها. ولنا أن نسأل ما هو المس؟ ونقول: فيه مس، وفيه لمس، وفيه ملامسة. فالإنسان قد يمس شيئا، ولكن الماس لا يتأثر بالمسوس، أي لم يدرك طبيعته أو حاله هل هو خشن أو ناعم؟ دافئ أو بارد، وإلى غير ذلك.
أما اللمس فلابد من الإحساس بالشيء الملموس، أما الملامسة فهي حدوث التداخل بين الشيئين. إذن فعندنا ثلاث مراحل: الأولى هي: مس. والثانية: لمس. والثالثة: ملامسة. كلمة "المس" هنا دلت على الدخول والوطء، وهي أخف من اللمس، وأيسر من أن يقول: لامستم أو باشرتم، ونحن نأخذ هذا المعنى؛ لأن هناك سياقا قرآنيا في مكان آخر قد جاء ليكون نصا في معنى، ولذلك نستطيع من سياقه أن نفهم المعنى المقصود بكلمة "المس" هنا، فقد قالت السيدة مريم:


{ أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغياً }
(من الآية 20 سورة مريم)


إن القرآن الكريم يوضح على لسان سيدتنا مريم أن أحداً من البشر لم يتصل بها ذلك الاتصال الذي ينشأ عنه غلام، والتعبير في منتهى الدقة، ولأن الأمر فيه تعرض لعورة وأسرار؛ لذلك جاء القرآن بأخف لفظ في وصف تلك المسألة وهو المس، وكأن الله سبحانه وتعالى يريد أن يثبت لها إعفافاً حتى في اللفظ، فنفى مجرد مس البشر لها، وليس الملامسة أو المباشرة برغم أن المقصود باللفظ هو المباشرة؛ لأن الآية بصدد إثبات عفة مريم. ولنتأمل أدب القرآن في تناول المسألة في الآية التي نحن بصددها؛ فكأن الحق سبحانه وتعالى يعبر عن اللفظ بنهاية مدلوله وبأخف التعبير.
والحق يقول: "أو تفرضوا لهن فريضة" وتعرف أن "أو" عندما ترد في الكلام بين شيئين فهي تعني "إما هذا وإما ذاك"، فهل تفرض لهن فريضة مقابل المس؟. إن الأصل المقابل في "ما لم تمسوهن" هو أن تمسوهن. ومقابل "تفرضوا لهن فريضة" هو: أن لا تفرضوا لهن فريضة. كأن الحق عز وجل يقول: لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن سواء فرضتم لهن فريضة أو لم تفرضوا لهن فريضة. وهكذا يحرص الأسلوب القرآني على تنبيه الذهن في ملاحظة المعاني.
ولنا أن نلاحظ أن الحق قد جاء بكلمة "إن" في احتمال وقوع الطلاق، و"إن" ـ كما نعرف ـ تستخدم للشك، فكأن الله عز وجل لا يريد أن يكون الطلاق مجترءاً عليه ومحققاً، *** يأت بـ"إذا"، بل جعلها في مقام الشك حتى تعزز الآية قول الرسول : "أبغض الحلال إلى الله الطلاق". ثم يقول الحق عز وجل بعد ذلك: "ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره" أي إنك إذا طلقت المرأة قبل الدخول، ولم تفرض لها فريضة فأعطها متعة. وقال العلماء في قيمة المتعة: إنها ما يوازي نصف مهر مثيلاتها من النساء؛ لأنه كان من المفروض أن تأخذ نصف المهر، ومادام لم يحدد لها مهر فلها مثل نصف مهر مثيلاتها من النساء. ويقول الحق: "على الموسع قدره وعلى المقتر قدره" أي ينبغي أن تكون المتعة في حدود تناسب حالة الزوج؛ فالموسع الغني: عليه أن يعطي ما يليق بعطاء الله له، والمقتر الفقير: عليه أن يعطي في حدود طاقته.
وقول القرآن: "الموسع" مشتق من "أوسع" واسم الفاعل "موسع" واسم المفعول "موسع عليه"، فأي اسم من هؤلاء يطلق على الزوج؟ إن نظرت إلى أن الزرق من الحق فهو "موسع عليه"، وإن نظرت إلى أن الحق يطلب منه أن توسع حركة حياتك ليأتيك رزقك، وعلى قدر توسيعها يكون اتساع الله لك، فهو "موسع". إذن فالموسع: هو الذي أوسع على نفسه بتوسيع حركة أسبابه في الحياة. والإقتار هو الإقلال، وعلى قدر السعة وعلى قدر الإقتار تكون المتعة. والحق سبحانه وتعالى حينما يطلب حكماً تكليفياً لا يقصد إنفاذ الحكم على المطلوب منه فحسب، ولكنه يوزع المسئولية في الحق الإيماني العام؛ فقوله: "ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره" يعني إذا وجد من لا يفعل حكم الله فلابد أن تتكاتفوا على إنفاذ أمر الله في أن يمتع كل واحد طلق زوجته قبل أن يدخل بها. والجمع في الأمر وهو قوله: "ومتعوهن" دليل على تكاتف الأمة في إنفاذ حكم الله.
وبعد ذلك قال:




العنصرية:::أن تعتقد ولو للحظة بأن الطين الذي خُلقت منه
أعلى قدرًا من الطين الذي خُلق منه الاخرين .. !

كلكم لـ آدم .. وآدم من تراب..
وواللهِ إن أكرمكم عند الله أتقاكم .






 
لؤلؤة الجنة
الصورة الرمزية لؤلؤة الجنة


رقم العضوية : 4
الإنتساب : Feb 2008
الدولة : المجدل
المشاركات : 15,825
بمعدل : 6.99 يوميا
النقاط : 22
المستوى : لؤلؤة الجنة is on a distinguished road

لؤلؤة الجنة غير متصل عرض البوم صور لؤلؤة الجنة


  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : مسلم المنتدى : تفسير وعلوم القران
افتراضي رد: تفسير سورة البقرة - الآية: 236
قديم بتاريخ : 10-21-2009 الساعة : 04:37 PM

يعطيك العافية اخي الكريم
بارك الله فيك على هذا الجهد الطيب المبارك

سلمت يمناك





نقابل في حياتنا العديد من البشر
نتقرب منهم
نودهم
وقد نحبهم
نتعلق بهم ويصبحون جزء من حياتنا
وقت اللقاء لا يحسب أحدا منا لوقت الفراق
وفراق الأخوة ......لا صفة له
أحبكم وأعزكم في الله أخواني وأخواتي في ملتقانا الحبيب
أبرار الجنة
أعدكم بأن لا أتذكركم لأنني لن أنساكم
لا تنسوني من دعاءكم



إضافة رد

 
مواقع النشر (المفضلة)

 
الكلمات الدلالية (Tags)
236, الآية:, البقرة, تفسير, صورة

 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير سورة البقرة - الآية: 115 مسلم تفسير وعلوم القران 2 10-09-2009 08:44 PM
تفسير سورة البقرة - الآية: 114 مسلم تفسير وعلوم القران 2 10-09-2009 08:42 PM
تفسير سورة البقرة - الآية: 113 مسلم تفسير وعلوم القران 2 10-09-2009 08:28 PM
تفسير سورة البقرة - الآية: 116 مسلم تفسير وعلوم القران 2 10-09-2009 08:23 PM
تفسير سورة البقرة - الآية: 97 مسلم تفسير وعلوم القران 1 10-04-2009 06:12 PM

 
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas